Friday, August 16, 2013

هلالي الجغتائي



 
 
دوامتي طوفان من دموعي .. ومهما قدَّر
 
 
 
 
   العيش معمِّراً كنوح  فلن أرى أياً من سواحلي       
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الترجمة بتصرف  

الأدب الفارسي 

   د محمد  رضا كدكني 



غني الكشميري



وحيدٌ بلا أهل ولاأنيس أحتضر وحيدا
 
 
        خجلٌ منك ياعمري كيف زرتني وانقضيت
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

الترجمة بتصرف

 

 المصدر     الأدب الفارسي

تأليف د  محمد رضا كدكني

ترجمة         د بسام ربابعة                       

ناصر علي السرهندي




حيث تكون أنت الساقي فليشرب الندماء حتى الثمالة
 
 
فكلما كنت يابحرا عظيما كان ساحلك كبيراً
  
 
 
 
 
 
          
الترجمة بتصرف
 
المصدر  .الأدب الفارسي
تأليف      د محمد رضا شفيعي كدكني
ترجمة    بسام ربابعة 

Wednesday, August 14, 2013

تلفنا

 
 
كم من الحاجيات ..  بعثرنا
 
 
 
وأشعلنا برسائلنا كمداً ..  وأتلْفنا
 
 
 
ظنًا منا بأننا بيومٍ  ..  وجدنا
 
 
 
عقلاٌ به اكتمل علماً ..  وفهمنا
 
 
 
 
وأِلْفنا اليوم بأننا قد  ..  كبرنا
 
 
 
 
وشاخَ  الوجدُ  افتراءً ..  فتهنا
 
 
 
 
 
ولِكُلٍ ورسائل بكنانٍ ..  اشتقنا
 
 
 
 
 
فلا فجرٌ طلَّ. من كمَدِ الامس  !! ولا أصبحنا 
 
 
  
 
   ولا أمسينا              
 
 
 
 
    
 
    
 
 








moi
 

Tuesday, August 13, 2013

BB King, Billy Preston & Bruce Willis - Sinner's Prayer


الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري..



 تذكرت أنه يمكن للفلسفة أن تعاش (6)، بإمكانها ألا تكون خطابا منمقا، ثم إن نصا يكون عديم الفائدة لو اكتفينا بقراءته وتأمله إذا لم نعشه يوميا
 
 

حوار مع الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: أبيقور يمنحنا الوسائل لمقاومة كل الشموليات

أجرى الحوار: باتريس دوميرتنس
 

القدس العربي

Gary Moore - Parisenne Walkway (From "One Night In Dublin: A Tribute To ...


هذه تونس التي أحبها...مدونة ولادة


  
الدار العربي و بابها بالقبجة و الكذال، الرخام و نقشة حديدة ، البير و الماجن، السقيفة و وسط الدّار و العلي، الشبابك بالقنّاريّة، القبوّ و المقاصر و السدّة، محابس الحبق و قفص الكنالو معلّق، ياسمينة مديّحة كي تهبّ عليها النسمة في عشيّة صيف الحجر يعشق، ماكينة الغنا في قاع البيت تخرخش و من بعد يصفى الصوت و تولعج حبيبة مسيكة ، كواتروات رجال الدّار، في شوكة وسط الدار منشر النواصر قاعد يبرد مالقايلة قبل ما تتحطّ في القزدريّة و تتخبّى، في بيت المونة شكاك الثوم و الشريحة و القناويّة و الفلفل الشايح و خوابي القدّيد و زيت الزيتونة و الانشوّة و الزيتون و الليمون و حكك الدبابش و قزادر الكسكسي و المحمّص المزلوقة و البرغل و الحلالم و دبابز الهروس و القسطل و الفاكية و الفـّاحات، كلّ شيء مرصّف في بقعته.الزنقة بالزّرص و سفساري الحرير و الكرّوسة، الحمّام و ريحة الطفَل و البردقانة، و نكتة الحرقوص على خدّ المزيانة، الحلفاوين و باب سويقة التاكسي بيبي و بيّاع التكوة و زنقة الكبدة و باب الخضرا و سيدي محرز و التبّانين و باب العسل و سيدي البحري و باردو و باب بحر و النواوريّة و الترينو الابيض و حلق الواد و صلامبو و قرطاج و سيدي بوسعيد و المرسى، البريك و البنبلوني و قازوز السّيدر و العومة في الفجر و صالة الاسيندا و سهريات الشتاء و عشويات الصيف، اللّعب و الضحك و الهيجة و الدّبَر و عمايل الغشاشر المشومة و كورة الكلاسط، البلفدير و دار العجايب و دار الحوت، جمِع سيدي بلحسن و السلاميّة و النّبيتة و رديف البنادر، الجبّة و الشاشية و الكشطة الخضرا ، المشايخ وجوههم باشرة رطبة و ريحتهم بالكونوليا... جا المكتب و بدا الغرام و تحلّت دنيا جديدة، الكرطابة و المنديلة، الجفـّاف و المحبرة و البلومة بظفرها السوري و ظفرها العربي، المقلمة اللوح و الطباشير و اللوحة و قلمّات الزيّانة و الصلصال و الاقراص و الاعواد و النقود المزيّفة، السحّار و تنبري العصا البيضا، جزء "عَمَّ " و قصص لامارتين و نصوص جبران و شعر الشابي، الحساب الدمغي، الخطيّة، و الكَرني و الجوايز، نتيجة السيزيام في الجرايد و الناس جاية تهنّي بدبابز الروزاطا و باكوات السكّر و التاي و بسكويت "طوم". جَمعتنا حكايات العروي، والبلاغات المحليّة و بوديدح والفريق القومي كي يلعب لبرّة و مظلـّة البشير المنّوبي، الرياحي و الجويني و صليحة و نعمة و عليّة و الجموسي و التميمي و القلال و مصطفى الشرفي، جمعنا صوت عبد الحليم و غنايات فيروز في الرّاديو كلّ صباح، جمعتنا بياف و برال و براسانس و أزنفور و غيرهم، جمعنا مسلسل "الحاج كلوف" و "امّي تراكي" و "كمّوشة"، سُفرة رمضان، حوايج العيد الّي ما نفطنوش وقتاش تشراو، المَهبَة و الدراجح و الدورة على ديار العايلة، و في كلّ دار يغصّبو عليك الحلوّ ماكانش يتغشّشو، و يتختم النهار بواحد منّا مكدّر، وجهه ملخلخ، عنده غرض الردّان و لاخر لعبته تكسّرت و ماباتش عليها ليل، و لاخر فـَيَّا مهبته و شرى بيها بسكويت في نهار عيد و الديار باش تبرك بالحلوّ، و النّاس الكلّ تضحك عالنّاس الكلّ و نرقدو وحنا نحلمو بغدوة. كبرنا و تغرمنا بافكار جديدة ماليمين لليسار و هجنا بالقراية، في الجامعة الميني جوب بجنب اللحيّ و الدساترة و القوميين و الناصريين و الشيوعيين، كلّ مرّة الطريحة ترصّي عند جماعة، و كان يعجبنا منظر الشوارع مستّفة بالبوليسيّة و الكيران مقصوصة علينا و البلاد محيّرة، لكن الغنا و السينما و السّكرة و القهاوي و الجوامع موجودين و العيشة في العايلة ما تتغيّرش، و "الزّعيم" مايتمسّش..
 
 
ولاَّدة ..مدونة